علاج الادمان من المخدرات بات يتطلب مصحات ومستشفيات متخصصة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الوقاية-من-الادمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الوقاية-من-الادمان. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

ما هو تأثير المخدرات على العقل البشرى



 المخدرات هي مواد تؤدي إلى تبديل المزاج، المشاعر، والسلوك. هناك أنواع من المخدرات، كالكحول والهيرويين، لديها تأثير مثبط. وهناك مخدرات أخرى منشّطة كالوكايين، أمّا الفئة الثالثة التي تضمّ القنب ومشتقاته (الماريجوانا والحشيش)، فهي من المهلوسات التي تؤدي إلى تعديل إدراك الأشخاص لما يدور حولهم. تؤثر جميع المخدرات -التي تؤدي إلى الإدمان- على الدماغ بنفس الطريقة حيث تعرقل حسن سير العمل في الدماغ عن طريق زيادة كمية الدوبامين التي تعطي إحساساً بالمتعة. لذلك، تحت تأثير المخدرات، يشعر الأشخاص بمشاعر قوية جداً من اللذة.

 ولا يستطيع الدماغ أن يشعر بنفس هذه المشاعر من دون المخدرات ممّا يؤدي بالشخص المدمن إلى شعورٍ مؤلمٍ بالنقص ويدفعه إلى تعاطي المواد مجدداً للحصول على الشعور نفسه. 

الأحد، 16 نوفمبر 2014

الدور المجتمعى لمصحات علاج الادمان


مصحات علاج الإدمان و دورها في علاج المدمن


إذا أفلتت فرصة الفرد من الوقاية فعلينا أن نتشبث بفرصة العلاج من الادمان لتكون الحل الأخير., سواء للوصول إلى تخليص الفرد من تلك الأضرار الصحية المدمرة ، أو لإنقاذه من معاناة وآلام مرحلة الانسحاب على حد سواء .

وعلاج الإدمان له مراحل متتالية ، لا يمكن تجزئته بالاكتفاء بمرحلة منه دون أخرى ، أو تطبيق بعضه دون بعض ، لأن ذلك مما يضر به ويضعف من نتائجه ، فلا يجوز مثلاً الاكتفاء بالمرحلة الأولى المتمثلة فى مرحلة اعراض انسحاب المخدرات وهي تخليص الجسم من السموم الإدمانية دون العلاج النفسي والاجتماعي والعلاج السلوكي المعرفي ، لأنه حل مؤقت ولا يجوز الاكتفاء بهذا وذلك دون إعادة صياغة علاقة المتعافي من الإدمان بأسرته ومجتمعه ، ثم دون تتبع الحالة لمنع النكسات المحتملة التى تمثل خطراً شديداً على مصير العملية العلاجية ككل.

وكما أن العلاج وحدة واحدة ، فإنه أيضاً عمل جماعي يبدأ من المدمن ذاته الذى يجب أن تتاح له الفرصة ليسهم إيجابياً فى إنجاحه ، ويصدق هذا القول حتى ولو كان العلاج بغير إرادته كأن يكون بحكم قضائي أو تحت ضغط الأسرة ، بل إن مشاركة الأسرة ذاتها ضرورة فى كل مراحل العلاج ، ويحتاج الأمر أيضاً إلى علاج مشاكل الأسرة سواء كانت هذه المشاكل مسببة للإدمان أو ناتجة عنه.

ومن الضروري ألا يقتصر العلاج على كل ذلك ، بل يجب أن تتكامل التخصصات العلاجية وتتحدد وصولاً إلى النتيجة المطلوبة ، وهى الشفاء التام وليس الشفاء الجزئي أو المحدود ؛ ذلك أن الشفاء الحقيقي لا يكون مقصوراً فقط على علاج أعراض الانسحاب ثم ترك المدمن بعد ذلك لينتكس ، إنما يجب أن نصل معه إلى استرداد عافيته الأصلية من وجوهها الثلاثة ، الجسدية والنفسية والاجتماعية ، مع ضمان عودته الفعالة إلى المجتمع ووقايته من النكسات فى مدة لا تقل عن ستة أشهر فى الحالات الجديدة ،أو سنة أو سنتين فى الحالات التى سبق لها أن عانت من نكسات متكررة .

المصحات المتخصصة لعلاج المدمنين


نصت القوانين الخاصة بالمخدرات على إنشائها لإيداع المدمنين بها المدد اللازمة لعلاجهم من الإدمان والتي بدونها يتعذر مواجهة هذه المشكلة.

وقد تبين عدم وجود بيانات عما يوجد من مصحات علاج الادمان على مستوى العالم العربي لا من حيث عددها أو نظام العمل فيها ولا من حيث طرق العلاج المتبعة فيها أو عدد المتعاملين معها ونسبة الذين نجح معهم العلاج وذهبت جهودهم سدى للحصول على أي بيان منها سواء من جامعة الدول العربية أو من صندوق الإدمان.


فى بداية الاهتمام بمكافحة المخدرات وتعاطيها وإدمانها كان ينظر إليها كما ينظر إلى الجراثيم والميكروبات التى تهاجم الناس وتصيبهم بالمرض فبدا الأمر وكأن المتعاطي إنسان لا إرادة له استدرجه تاجر المخدرات وأعوانه حتى جعلوه يدمنها فلما انفق كل ما يملكه عليها تحول إلى مروج لها يغرر بالناس كما غرر به.

وهذا ليس صحيحا إلا فى حالات قليلة للغاية، أما فى الغالبية العظمى من الحالات فإن تعاطي المخدرات وما تبعه من إدمان كان عملا واعيا أقدم عليه الشخص عن علم واختيار وبإرادة كاملة لا ينتقص منها أن يكون قد تأثر بعوامل نفسية أو اجتماعية.

ونتيجة لهذه النظرة الضيقة إلى المخدرات وجهت الحكومات ومؤسساتها على اختلافها اهتمامها إلى الأشخاص الذين يجلبون المخدرات والذين يتجرون فيها فشددت عقوباتهم المرة تلو المرة، لعل ذلك يثنيهم عن جلبها والاتجار فيها ولم تنس المتعاطي والمدمن، فشددت العقوبة المنصوص عليها فى القانون بالنسبة لهما أيضا كي يفيقا ولا يدعا هؤلاء وأولئك يخدعونهما أو يغررون بهما.

وهكذا فات الحكومات أن تدرك أن تشديد العقوبات، سواء بالنسبة للجالبين والمهربين والتجار، أو بالنسبة للمتعاطين والمدمنين لا يكفى بذاته لمنع الفريق الأول من جلب المخدرات والاتجار فيها ولا لصرف الفريق الثاني عن تعاطيها وإدمانها.



ماذا تفعل الاسرة اذا علمت ان احد ابناءها مدمن


مصارحة المتعاطى او المدمن بمعرفتهم لتورطه فى مشكلة التعاطى او الادمان وضرورة مواجهتها

اظهار الحزم فى ان استمراره فى التعاطى امر لن تقبله الاسرة والتأكيد على ضرورة التغلب على هذه المشكلة والوقوف بجانبه فى تخطيها

تجنب إهانته واستخدام الاحاديث التى تؤدى الى تحوله للإنكار والدفاع عن نفسه ورفضه المساعدة

إظهار تفهم العوامل والاسباب التى أدت به الى الوقوع فى هذه المشكلة وإبداء الرغبة المستمرة فى مساعدته على تجاوزها

البحث عن أصدقائه القدامى الذين تركوه بسبب تعاطيه المخدرات ليصاحبوه مرة اخرى

الاتصال الفورى بأقرب مستشفى لعلاج الادمان لتقديم المشورة الطبية والنفسية

توفير خدمة علاجية سرية من خلال المراكز والمستشفيات المتخصصة

لابد من ادراك ان الادمان مرض مزمن يحتاج الى المتابعة والعناية المستمرة لتجنب حدوث انتكاسة

الاكتشافات المبكرة لحالات التعاطى بين الابناء


اذا كان للاسرة دور اساى فى الوقاية الاولية فلها دور مماثل ومحورى فى الاكتشاف المبكر لحلات التعاطى وتجنب دخول الابناء فى مراحل الادمان الاشد خطورة فهى الاطار الاجتماعى الاقرب للفرد والاكثر قدرة على ملاحظته على مدى متصل من الايام ولفترات زمنية طويلة وفى ظروف نفسية واجتماعية مختلفة

وينبغى فى البداية ان تكسر الاسرة جدار الصمت بل والانكار الذى قد يدفع الى تفاقم هذه المشكلة بين ابنائها فينتقلون من مرحلة التجريب والتعاطى الى مرحلة ادمان المواد المخدرة دون اى تواجد او دور حقيقى للاسرة

ومن هذا المنطلق تظهر اهمية ادراك الاسرة بالمحددات السلوكية الاساسية التى تساعد على اكتشاف التعاطى بين افرادها بشكل مبكر ومن اهمها :


- عدم الانتظام فى الامور الحياتية

- عدم الانتباه وضعف التركيز

- التدهور الصحى وفقدان الشهية للطعام واضطراب النوم

- انخفاض مستوى التحصيل الدراسى او العلمى

-تدهور الاداء الوظيفى والانتظام فى العمل

- تغير الاهتمامات والاصدقاء والانشطة واختلاف السلوك

- تدهور الاهتمام بالمظهر العام

- التغيب خارج المنزل والخروج المستمر وتقديم مبررات واهية لذلك

- المراوغة والكذب لاخفاء حقيقة التعاطى

-المطالبة المستمرة بالنقود وازدياد الانفاق بدون سبب واضح مع اكتشاف فقدان اشياء ثمينة من افراد الاسرة


تمثل الاسرة اهم المؤسسات الاجتماعية المسئولة عن حماية ابنائها من المخدرات من خلال التنشئة السليمة المبنية على احترام وتفهم حقوق الاطفال والشباب وإدراك طبيعة كل مرحلة


ولكن عندما تؤكد الدراسات ان اكثر من نصف عدد المدمنين يعيشون مع الوالدين وان اسرهم لم تكتشف ادمان ابنائها الا فى مرحلة متأخرة فإن هذا يدفعنا جميعا الى مراجعة دور الاسرة فى مواجهة مشكلة المخدرات بين ابنائها

وهذه المواجهة يجب ان تبدأ بإعتراف الاسرة ان ابنائهم ليسوا بمنأى عن هذه المشكلة .

يزداد احتمال تعرض أحد أبناء الأسرة لمشكلة تعاطي المخدرات اذا ما تواجد عدد من العوامل الاسرية تسمى عوامل الخطورة تساهم فى الدفع بالابناء الى دائرة التعاطى والادمان ومنها:


- غياب التواصل بين افراد الاسرة
-إساءة معاملة الابناء سواء بالشدة او التدليل
-العنف الاسرى
-التفكك الاسرى والخلافات الزوجية
-وجود تاريخ سابق للتعاطى فى الاسرة


عناصر الحماية والوقاية

وفقا لعوامل الخطورة المذكورة سابقا فإن هناك عدد من عناصر الحماية والوقاية الاولية التى يجب ان تقوم الاسرة بتوفيرها وتعزيزها ومن اهمها:


الحرص على التواصل المستمر مع الابناء والتعرف بعيونهم وعقولهم على مشكلاتهم وعالمهم الخاص والمتابعة المستمرة لدائرة اصدقائهم وسلوكياتهم خاصة فى مرحلة المراهقة والتى عادة ما يتعرض الابناء خلالها للضغوط من قبل الاقران بهدف خضوعهم لاحكام الاصدقاء او الشلة حتى يكونوا مقبولين منها

وكلما اقترب الابناء من سن الاستقلال اصبح ضغط وتأثير الاصدقاء أقوى على تفكيرهم ومعتقداتهم وسلوكياتهم وتلك الضغوط قد تشجع تعاطى الخمور والمخدرات بين الشباب

لاسيما ان الاصدقاء يحتلون المرتبة الاولى فى اسباب تعاطى اقرانهم والتعرف على انواع المواد المخدرة

مساعدة الابناء على اكتساب المهارات التى ترفع من قدراتهم وتبنى ثقتهم بانفسهم بدلا من السعى الى خلق اوهام من خلال حصولهم على تلك الثقة نتيجة تقليدهم للاخرين .

ومن الضرورى هنا تشجيع الابناء على الانخراط فى الاعمال التطوعية المختلفة والمشاركة فى الانشطة الجماعية والحركات الكشفية والروابط الشبابية المنظمة

تشجيع الابناء على مزاولة الرياضة وتعلم الهوايات مثل القراءة والسباحة والرسم فإن اى هواية يتعلمها الشخص هى وقاية من اى ممارسات ضارة حيث ان الاشباع النفسى الذى يجده فيها يغنيه عن البحث عن ذاته فى عالم المخدرات

إدماج الابناء فى انشطة جماعية اسرية مثل زيارات الاهل ورحلات اسرية والذهاب لاماكن العبادة

التحدث مع الابناء بشأن الحقائق والمخاطر الناجمة عن التدخين وتعاطى المخدرات والمبادىء الاساسية للصحة العامة وطرق حماية انفسهم على ان يتم ذلك فى سياق حوار تفاعلى

تشجيع الاحترام المتبادل بين كل افراد الاسرة بمختلف اعمارها

المتابعة المستمرة للمستوى الدراسى للابناء والسعى لتطويرة بشكل مستمر


لمزيد من المقالات تابعونا على

https://www.facebook.com/addiction.treatment


حقائق مزعجة عن ادمان المخدرات


دور الاسرة فى الوقاية من الوقوع فى الادمان

دور الاسرة فى الوقاية من الوقوع فى الادمان


فقدان الاسرة للاستقرار العاطفى والنفسى او التفكك العائلى بالاضافة الى ضعف الرقابة الاسرية مما يسهل انحراف الابناء او تعاطيهم المخدرات

ان لقرناء السوء دور كبير فى التأثير على اتجاه الفرد وسلوكه واغلب الشباب يحصلون على المخدرات من رفاقهم

إن لفئة الشباب طاقة كبيرة كامنة لابد من استغلالها فى جوانب ايجابية مفيدة ولكن اذا ما استغلت الاستغلال غير السليم كانت النتيجة الطبيعية هى الانزلاق فى ارتكاب السلوكيات المنحرفة وعلى راسها تعاطى المخدرات فالفراغ عدوا ويجب القضاء عليه .

لكى لا تقع فريسة للمخدرات


احسن اختيار الصحبة الصالحة فهم اقرب الناس لك بعد اسرتك
اعلم ان تقوية ايمانك بالله والحرص على طاعته يجنبك الوقوع فى هاوية ادمان المخدرات
لاتصدق ان الحبوب المخدرة تساعد على اليقظة والاستذكار فهذا وهم زائف لانها تؤدى فى النهاية الى الفشل والضياع
ابتعد عن الرفاق الذين تساورك فيهم الشكوك فى علاقاتهم مع مروجى المخدرات ومتعاطيها
لا تحاول تقليد الاخرين او تقتدى بما يفعلونه من امور لا تتوافق مع سلوك ومبادئك
احذر التدخين فهو الخطوة الاولى نحو عالم الادمان
لا تحاول ان تتناول اى حبوب غير معروفة حتى ولو كانت من اعز اصدقائك

علاج الادمان من المخدرات






لمزيد من المقالات تابعونا على

https://www.facebook.com/addiction.treatment


تابعونا على صفحة علاج الادمان بالفيسبوك